القضية الثانية: مشروع فندق سعة 200 غرفة، بتصنيف 5 نجوم في بغداد. ضمن مشروع تطوير معسكر الرشيد والمناطق المحيطة به. الموقع: طريق معسكر الرشيد، مجاور مباني مستشفى الرشيد المطلة على نهر دجلة. أقسام المشروع: المدخل وبهو الاستقبال. غرف النزلاء والأجنحة الفندقية. مطعم وكافتيريا. قاعة متعددة الأغراض. مركز رياضي/ صحي. الإدارة. الخدمات. الفعاليات الخارجية. من المهم الإشارة الى أن العام 2014 كان موعد الإعلان عن مشروع تحويل معسكر الرشيد الى مدينة سكنية ( Al-Rasheed City ) وهي مدينة سكنية متكاملة تتضمن مدينة طبية، مدينة رياضية، مراكز ترفيهية وأيضا حي للمال والاعمال . التصاميم الأولية للمدينة أعدّها المكتب البولندي ( N+parametric design ). أما العام 2022 فكان موعد الإعلان عن تحويل معسكر الرشيد الى أكبر متنزه في العاصمة بغداد. ويتضمن مدينة مائية لكافة الاعمار. مدينة العاب للصغار والكبار . متحف يوثق التنوع البيولوجي في العراق . مركز للأبحاث الزراعية للقضاء على التصحر . برج مشاهدة يتوسط المتنزه . مسارات مخصصة للمم...
المشهد الخامس، الاثنين 24/10/2022 هل يميل المعمار لجانبه الفني فيمر بفترات من الـ ( Art Block )؟ أم أن لجانبه العلمي دور فيمّده بخيوط بداية التصميم دائماً؟ يعرّف الـ ( Art Block ) بفترة زمنية لا يمتلك فيها الفنان أي فكرة لعمل فني جديد. يفتقد للحافز ويشك بأنه ليس الا فنان فظيع. قد تستمر هذه الفترة لساعات، أيام، أسابيع، اثنا عشر شهراً وأكثر. لو افترضنا أن المعمار يمر بتلك الفترة حقاً فهو لا يمتلك الوقت لاستمرارها طويلاً، المواعيد الدراسية بالمرصاد والعملاء بالانتظار. هنا يأتي دور (الالهام)، (الالهام المعماري) كما يسميه الأستاذ الدكتور نوبي محمد حسن في كتابه الصادر عن دار جامعة الملك سعود للنشر. "الإلهام سلوك إنساني له شروط تحدده، وأفضل تصور له أن نتصوره بصفته عملية عقلية تحدث على نحو مفاجئ، تنتظم من خلالها وبفضلها مجموعة من العناصر المشتتة، وفي سياق له معناه، ويساعد المعمار على مواجهة المشكلة التصميمية بطريقة جديدة". عبد الستار ابراهيم على المعمار أن يتعرف على مفهوم الالهام ودور الالهام في الابداع المعماري والرؤى حول منابع الالهام وطبيعة ردّة فعل العقل المعماري تج...
المشهد العاشر، الخميس 10/11/2022 هو المشهد الختامي للقضية الأولى في المرحلة الثالثة، المرحلة التي يجرّب فيها الطلبة التصميم وفق فكرة تصميمية تكون ذات وزن عالٍ في تقييم مشاريعهم. نلاحظ في مراحل تطور المشروع وتقاديمه المتعددة أن هنالك صنفين من الطلبة، الأول تثبت مشاريعهم من التقديم الأول أو الثاني ويبدأ المشروع بالنضوج تدريجياً مع مراحل النقد والجهد التصميمي للطالب. أما الصنف الثاني من الطلبة فيستمرون في تغيير التصميم مع كل تقديم، برغبتهم أو بتوجيه من الناقد، ففي كل جولة نقد يوجههم الناقد باتجاه جديد قد ينسف جهدهم التصميمي السابق. قد يكون السبب واضحاً بين الصنفين، لما يكون الطالب مع هؤلاء أو مع هؤلاء؟ هو: قوّة الفكرة التصميمية، وللدقة أكثر: وضوح وجودة اختيار المرجع الشكلي. للمرجع الشكلي ثلاث وظائف وليس وظيفة واحدة: - الوظيفة الأولى : نقل المعنى من المعمار الى المتلقي، وكما تم شرحه سابقاً في المشهد الثالث. - الوظيفة الثانية : خلق الفرادة والتميّز، أي أن يجعل عمل ...
تعليقات
إرسال تعليق